الاحزاب التي تراجعت بشكل مريب أمام اكتساح حزب العدالة والتنمية وسيطرته، لها مكاتب سياسية طبعا، وهذه المكاتب هي التي قادتها الى هذه النكسة، ولطالما غرد بعض زعمائها أنهم مستعدون للرحيل ما لم يجلبوا لاحزابهم العز والنصر والكرامة، وهاهم اليوم صامتون امام شدة المهانة، فهل سيتواضعون ويعترفون بالهزيمة النكراء، ويقرروا الرحيل تاركين الفرصة لمناضليهم ليبحثوا عن البديل ويعيدوا البسمة الى مناضليهم، ومن هؤلاء الأمناء:

ادريس لشكر عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

حميد شباط عن حزب الاستقلال

نبيل بنعبدالله عن التقدم والاشتراكية

صلاح الدين مزوار عن التجمع الوطني للاحرار

امحند لعنصر عن الحركة الشعبية

محمد ساجد عن الاتحاد الدستوري