اصبح حزب العدالة والتنمية مرتاحا في اختيار حلفائه للمرحلة المقبلة بالشكل الذي يرضيه، وينتظر ان يدخل عبد الإله بنكيرتن في المفاوضات من اجل تشكيل الحكومة مباشرة بعد التكليف الملكي المرتقب في الاسبوع القادم.

ومن المتوقع ان يتوافق رفاق بنكيران على الاحتفاظ بعبد الإله بنكيران مادام المثل يقول “لا يمكن التخلي عن الفريق الفائز”.

وينتظر ان تكون الاسبقية في التحالف لحزب الاستقلال، على ان يلتحق التجمع الوطني بالركب ما لم تعترض مفاوضاته اية مشاكل تجعل الوجهة نحو الحركة الشعبية.

اما حزب التقدم والاشتراكية فالمتوقع ان يجازيه بنكيران بحقيبة واحدة او إثنين ارضاء لتحالفه الكبير واستماثته مع العدالة والتنمية في المرحلة السابقة.

ففي حالة تحالف العدالة والتنمية والاستقلال والتجمع والتقدم والاشتراكية ستكون الاغلبية البرلمانية مريحة ب219 مقابل معارضة 176في البرلمان.

اما إذا كان التحالف يضم العدالة والتنمية والاستقلال والحركة والتقدم فستكون الاغلبية اقل راحةوهي 205 في مقابل معارضة 190 .

اما السيناريو الثالث فهو انضمام الحركة الى التحالف في كل الاوجه لتكون الاغلبية جد مريحة ب245 مقعدا.