مازالت القضية المعروفة في مكناس بقضية بلكورة ومن معه تشغل بال الرأي العام في العاصمة الإسماعيلية. يتعلق الأمر بمحاكمة السيد  أبو بكر بلكورة؛ الرئيس السابق للجماعة الحضرية لمكناس، المنتمي لحزب العدالة والتنمية، وثلاثة من أفراد عائلته ونائبيه الثاني والثامن ومجموعة من التقنيين والتجار ومسيري شركات ومقاولين.
أما التهمة فهي:  جناية تبديد المال العام، وجنح إقصاء المنافسين من الصفقات العمومية عن طريق التواطؤ والاحتيال، وإعفاء بدون إذن من القانون عن رسم وتسليم رخص لأشخاص لاحق لهم فيها. هذه المحاكمة، كان من المفروض أن تشرع فيها الهيئة القضائية بغرفة الجنح الابتدائية باسئنافية فاس، الثلاثاء الماضي 02 يونيو بعد أن امتنع عن الحضور، المتهم الرئيسي في الملف أبو بكر بلكورة المتابع من أجل جناية، وثلاثة من أفراد عائلته، بالإضافة إلى 11 متهما آخرين في نفس الملف، كما تخلف عن الحضور 22 شاهدا، فيما حضر الجلسة الرابعة أحد نواب الرئيس، وتاجر، وربة بيت، وثمانية شهود،.
وقد اضطر الغياب المتكرر المحكمة لتأجيل البت في القضية، وحددت تاريخ 30 يونيو الجاري لذلك معتمدة هذه المرة استدعاء المتخلفين عن الحضور من المتهمين والشهود عن طريق النيابة العامة.

ابراهيم الوردي