في إطار تداول النقاش بين الصحفي ورئيس الحكومة بنكيران حول لفظ التحكم، قال بنكيران أنني مجرد مساعد للملك وانني قبلت بهذا منذ البداية، وإنه يرفض تقسيم السلطة لأن الأمر قد يؤدي غلأى منازعات وتنازعات.

وأورد بنكيران مثلا لذلك أنه في مجال التعيينات طلب منه الأمين العام للحكومة عدم التدخل في تعيينات مسؤولي 38 مؤسسة استراتيجية، وقد قبلت أن يصدر مرسوم حول الموضوع وان يسند أمر هذه التعيينات للملك.

وقال إنه يرفض المنافسة مع الملك ويقبل بحاكم واحد للبلاد بدزون منافسة.

وحول نتائج الانتخابات المقبلة ، قال أن المنافسة غير موجودة وأن الحزب الوحيد الذي يفرض نفسه مدعوم من جهات تخاصم الحزب داخل الدولة.

وفيم هل سيقبل نتائج الانتخابات قال ان الملك ضامن لنزاهتها،وانه أعطى تعليمات لوزير الداخلية بأن تكون نزيهة، ,انه بذلك يقبل بنتائجها بشكل مسبق.

وقال أن رفض النتائج قد يدفع البلاد إلى منزلقات خطيرة، أدت في الاسبق إلى محاولة انقلابية سنة 1971، ولذلك فنحن نعرف أن الممارسة الديمقراطية تغيرت في البلاد.