وجهت الجزائر ضربة قاضية للدول المستهلكة للنفط بعد احتصانها لاجتماع الأوبك وممارستها لضغوط كبيرة من أجل تقليص الإنتاج داخل المنظمة من طرف الدول الأعضاء فيها.

وانخفاض إنتاج النفط بدءا من الشهور القادمة يعني عودة الأثمنة إلى الارتفاع، وبالتالي نهاية أيام الرخاء بالنسبة للدولة المستوردة ومنها المغرب.

وقالت جريدة “المساء” في عددها الصادر هذا اليوم إن الأثمنة قد تصل حسب الخبراء إلى 12 درهم بالنسبة للغازوال و14 درهم بالنسبة للبنزين ، مادامت الدولة قد رفعت يدها على دعم المحروقات.