اهتزت إثيوبيا على وقع فاجعة حقيقة، بعد مقتل 52 شخصا على الأقل في مهرجان ديني، بسبب التدافع، حسب ما كشفت عنه مجموعة من الوكالات الإخبارية.
وأوضحت المصادر ذاتها بأن إثيوبيا، أعلنت اليوم، الحداد الوطني لمدة 3 أيام بدءا من اليوم الاثنين، على ضحايا الاحتجاجات التي جرت خلال مهرجان ديني أقيم في منطقة تبعد عن العاصمة أديس أبابا بـ 40 كيلومترا .
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن بيانا صادرا عن هيئة الإذاعة والتلفزيون الأثيوبي ذكر أن الدولة في حالة حداد على أرواح ” المواطنين الأبرياء الذين فقدوا حياتهم بسبب العنف بتحريض من القوى المعادية للسلام”.