أثرت قضية المولودة التي تم اختطافها من مستشفى الولادة عبد الرحيم الهاروشي بالبيضاء بشكل ملحوظ على اهتمامات المواطنين في المغرب من شماله إلى جنوبه، وسيطرت أزمتا الطفل المنتحر في ازرو بسبب العوز والفقر أيضا على نشطاء الفايسبوك فلم يلوا للحملات الانتخابية الباردة أصلا نفس اهتمام الذي اولوه لقضيتي خديجة ويوسف.

وقد تم استرجاع الطفلة المختطفة وسلمت إلى والديها بحضور المدير العام للأمن الوطني وإدارة حماية التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي ووالي البيضاء خالد سفير،وقد سمتها والدتها خديجة استلهاما باسم الأميرة للا خديجة، اعترافا وامتنانا بالعناية الملكية التي اولاها محمد السادس للقضية.

وينتظر ان يكشف التحقيق في قضية انتحار الطفل يوسف بازرو حقائق جديدة حول اوضاع هذه الأسرة التي سبب الطلاق لها مأساة أدت إلى انتحار الطفل وهو في سنة 12 سنة، كما أن وزارة الصحة مطالبة بالتحرك لمعرفة أسباب تعاطي الأطفال للانتحار كرد فعل جديد وغريب على المجتمع المغربي.

ويحتمل أن تتم مساءلة عدة جهات رسمية حول أسباب عدم استفادة اسرة يوسف المنتحر من عملية التيسير او من عملية المليون محفظة.