يترقب المواطن المغربي بتوجس كبير نتائج الانتخابات التشريعية خاصة ان الحزبين الكبيرين المتنافسين يرفضان لحد الآن قبول إمكانية التحالف لتشكيل الحكومة.

وأمام المعطيات المتوفرة حاليا والتي ترشح تقدم  العدالة والتنمية عن غريمه الأصالة والمعاصرة بما لا يقل عن عشرة نواب داخل البرلمان، فإن السناريو الذي قد يفرض نفسه يقوة هو أن يتوجه العدالة والتنمية لتشكيل الحكومة، لكن سيصعب عليه إيجاد حلفاء ، إذ من المحتمل جدا ان تخضع الأحزاب الأخرى لضغوطات داخلية او خارجية تمنعها من تكوين الحكومة جنبا إلى جنب مع العدالة والتنمية.

وأمام هذا المعطى، فالمطروح هو ان يعود رئيس الحكومة المعين إلى الملك قصد إيجاد مخارج للأزمة، وقد تصبح فكرة التحالف مع أغلب الأحزاب الممثلة بقوة في البرلمان مخرجا لتكوين حكومة تكثل وطني،بقيادة الحزب الفائز بالمرتبة الأولى إذا كان هو العدالة والتنمية.

أما السيناريو الآخر فيبدو أن الأمور قد تتوجه إلى أزمة سياسية كما هو الحال في إسبانيا مما قد يفرض تعديل الدستور، وإى ذلك الحين تستمر الحكومة الحالية في تصريف الأمور.