يُعتقد أنّ رهف خطيب هي أول امرأة محجبة تتصدر غلافاً لمجلة لياقة بدنية في أميركا، وهي عدّاءة من ميتشيغان. وقالت المحررة في مجلة “Women’s Running”، جيسي سيبور، في تصريح لموقع “BuzzFeed”، إنهم اكتشفوا خطيب عندما وصلت إليهم، “أرسلت إلينا بالبريد الإلكتروني تنويهاً عن النقص في ظهور المسلمات المحجبات في المجلات النسائية، وتحدتنا لتغيير ذلك”.

وعلى الرغم من أن خطيب تصف نفسها بالعدّاءة المتوسطة لكنها تتسم بالاستمرارية، تمكنت من إنهاء خمس سباقات ماراثون من قبل. ويعود أصل خطيب (32 عاماً) إلى دمشق بسورية، حيث انتقلت إلى الولايات المتحدة عام 1980، وتعيش الآن في ميتشيغان مع زوجها وأطفالها الثلاثة.

وهي الآن في برلين بألمانيا للتحضير للماراثون السادس الذي ستشارك فيه، قالت إنها لم تتوقع استجابة من المجلة، لكن في غضون يومين تواصلوا معها لتكون من ضمن النساء اللواتي يغيرن وجه رياضة الركض، وفي وقت قصير دعوها لتتصدر الغلاف. وقالت سيبور”أحببنا كل ما تسانده، تقديم الدافع لنفسك، وتحدي الصور النمطية وتحفيز الآخرين على طول الطريق”. قد تكون خطيب شغوفة بالركض، لكنها أكثر حماساً لرؤية المحجبات والمسلمات في هذه الرياضة.

وقالت إنها لاحظت بضع سيدات محجبات خلال أحد السباقات التي خاضتها، لكن عندما شاركت في ماراثون باريس عام 2015، لم تر أي حجاب بين عشرات آلاف المتسابقين. وأوضحت أنها تشعر بالحاجة لتظهر ذلك النقص بتمثيل المحجبات، لافتة أن على الجميع تقبل أن الهوية والعرق والجنس والدين كلها أمور ليست مهمة، فالجميع يعبرون خط النهاية ذاته بالمعنى الحرفي والمجازي.

وعبرت عن أملها بأن تكون صورة الغلاف هذه بمثابة رسالة تقول “كل شخص يمكن أن يكون موهوباً، بغض النظر عن الطريقة التي يلبس بها”.