وكالات
أعلنت شركة النقل الحكومي بالسكك الحديدية في الجزائر، أمس، عن مقتل سائق قطار وتحويل عشرات الجرحى إلى مستشفيات قريبة من العاصمة إثر اصطدام قطارين على سكة واحدة حين كانا سائرين في اتجاهين متعاكسين بضاحية “بودواو” في محافظة “بومرداس”، 40 كم شرقي العاصمة.

ورفضت الشركة المحتكرة لقطاع السكك الحدودية في البلاد، الكشف عن الحصيلة النهائية لعدد الضحايا بمبرر انشغال مصالح الدفاع المدني بإجلاء المصابين وتحويلهم إلى المصحات القريبة من موقع الحادث الأليم.

وذكرت مصادر محلية أن عدد الجرحى لا يقل عن 60 مصابًا بينهم حالات في وضعية حرجة، إضافة إلى صدمات نفسية تعرض لها عجائز ونساء وأطفال كانوا ضمن ركاب القطارين في آخر اليوم.

وأفادت المصادر، أن الحصيلة كانت ستكون أكبر بكثير مما وقع، لو لم يتصادف الحادث مع يوم السبت الذي يشكل عطلة نهاية الأسبوع في الجزائر، فيما سارعت مصالح الأمن والدرك الوطنيين إلى فتح تحقيق معمق في الواقعة التي يرجح أن يكون سببها “خطأ بشري”.

ويعرف قطاع النقل بالقطارات في البلاد فوضى عارمة كما يغرق في سوء تسيير كثيرًا ما كان سبب في وقوع حوادث أليمة دون أن تتمكن الحكومات المتعاقبة من عصرنة هذا المجال الحيوي بالشكل المطلوب، واللافت أن التحقيقات الحكومية غالبًا ما يتم “دفنها” بسحب تقارير برلمانية تنتقد أداء السلطات الرسمية.