ماذا جرى، سياسة

انطلقت اليوم السبت الحملة الانتخابية الخاصة باقتراع السابع من أكتوبر المقبل. وهو اقتراع يكتسي أهمية خاصة، باعتبار أنه الثاني من نوعه بعد دستور يوليوز 2011، وباعتبار أنه سيفرز ثاني رئيس حكومة في تاريخ المغرب بعد تجربة عبد الإله ابن كيران، المثيرة للجدل.
ولا يستبعد أن يتم إسقاط ترشيحات العديد من المرشحين الذين بدأوا الحملة الانتخابية قبل انطلاقها الرئيسي، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو عبر تنظيم الحملات والولائم ودعم الأعراس والمناسبات العائلية.
من هنا بدا الطاعنون في الترشيحات في جمع أدلتهم وقرائنهم من أجل تقديمها للمجلس الدستوري، الذي ينتظر أن يكون حاسما وقاسيا بخصوص عدد من الترشيحات، التي لم تحترم الضوابط والقوانين.
من جانب آخر، حدد مرسوم حكومي الأماكن الخاصة، بتعليق الإعلانات الانتخابية بمناسبة الانتخابات العامة لانتخاب أعضاء مجلس النواب، وذلك لضمان لتكافؤ الفرص بين المترشحين.
ولا يستبعد أن يتم إسقاط لائحة الدكتور نجيب الوزارني، الذي ما زال ترشيحه يثير العديد من النقاشات ، كونه لم يستقبل صراحة من الأمانة العامة لحزبه، حزب العهد، بينما ترشح باسم حزب العدالة والتنمية.