ردت حركة “فيمن” على طرد شابتين فرنسيتين تنتميان إليها عبر إصدار بلاغات موازية تندد فيها بطرد من أسمتهما مناضلتيها بعد تصرفهما المثير في أمكنة مغربية ذات حرمة ومرجعية دينية.

وكتبت حركة “فيمن” على موقعها الإلكتروني بأن الحركة عملت على تقييم الموقف المغربي وبأنها ترفضه لأن موقف الشابتين  “هو تعبيري وتقدمي في بلد تشكل قوانينه مسا للدول التقدمية وللإنسانية بشكل عام”، وقالت الحركة أن فتياتها عبرن عن موقفهن في الهواء الطلق.

وقالت الحركة أن القوانين المغربية “تعتبر الإنسان مذنبا ليس بما يفعله ولكن بما هو عليه”، واشارت على الخصوص إلى الفصل 489 من القانون الجنائي وصنفته  بكونه فصلا”يجرم  الطبيعة البشرية بتجريمه لممارسة الجنس بين المثليين”.

والغريب في حملة هذه الحركة، التي تكونت في البداية بأوكرانيا قبل أن تمتد إلى فرنسا ودول أخرى، أنها تريد ان تمارس أنشطتها وتصرفاتها خارج ترابها دون اخترام للقيم والمشاعر الدينية للبلدان الأخرى، وهذا في حد ذاته تمييز غير مقبول.

وحركة “فيمن” التي جاءت إلى المغرب فارة من معاملة وقمع الشرطة في فرنسا و إسبانيا وغيرها ،تسعى إلى انخراط إيديلوجي ضمن الحراك الاسلاموفوبي لكسب تعاطف الجهات التي تكن العداء لمبادئ الدين الإسلامي، والصورة التي تنشرها “ماذا جرى” تشير إلى المعاملة التي تلاقيها الحركة من طرف الدول “التقدمية”.