لا يمكن أن تكون الحروب الإعلامية والديماغوجية والغيديولوجية التي تستهدف المغرب في الوقت الراهن فجائية أوعشوائية او غير ممنهجة..

ففيلم عيوش “الزين اللي فيك” اطلع عليه كل الفضوليين والباحثين والمهتمين وأكدوا لمن يتلهف إلى معرفة كنهه ومصامينه أنه فيلم بورنوغرافي، وأنه يضم أزيد من 10 دقائق للجنس والمداعبة والبورنوغرافيا، وانه أتى في مرحلة حساسة وبأهداف إيديولوجية غريبة، ليستفز مشاعر المحافظين في زمن نريد فيه التوازن بين الجميع داخل هذا البلد الآمن.

أما عروض جينيفر لوبيز بمنصة السويسي فقد قلنا اكثر من مرة بأنها لا تهم سوى عشاقها ومحبيها ومنظمي حفلاتها، لأنها عرضت جسدها ومفاتنها أمام من أتى إليها في منصة السويسي المحصورة جغرافيا. لكن الذي اقدم على نقلها في قناة عمومية وبدون توظيب أو حذف للمقاطع المخلة بالآداب مسؤول امام الدولة وامام ضميره لأنه ساهم في إيقاد نار الاستفزاز حينما ادخل جينيفر لوبيز بعريها ومسخها إلى المنازل المغربية.

طرف ثالث دخل على الخط وهو الفرقة الموسيقية “بلاسيبو” التي أراد افرادها أن يعلنوا شعارات فضولية واستفزازية لمساندة المثلية في بلد إسلامي.

وأخيرا تأتي حركة “فيمن” التي ادلت بدلوها في المغرب، وبمكان له حرمته التاريخية والدينية في مسجد حسان، حين همت صبيتان مراهقتان فأشبعتا بعضيهما قبلا، ليس بهدف إفراغ كبثهما ولكن من أجل التظاهر في بلد إسلامي كاشفتان عن عريهما ونهديهما.

كل هذه الاستعراضات الاستفزازية والمخجلة تزامنت مع دخول شهر شعبان المبارك، وجاءت مرتبة من حيث الزمن والكرونولوجيا ومعناه انها منظمة وان من وراءها اشخصا يعلمون ما يفعلون.

المطالب اليوم من الدولة أن تتحرك لإقالة المسؤولين أولا داخل البلد ومنهم على الخصوص رئيس القطب العمومي ومدير القناة الثانية، كما ان أعضاء لجنة التنظيم بموازين يبقى افرادها مسؤولون عن سوء التنظيم والتنسيق الاعلامي والتواصلي، كما ان مدير المركز السينمائي مسؤول عن تسليم ترخيص التصوير بالمغرب لفيلم من المفترض ان يطلع على السنياريو الكامل له.