يحاكم لاجئ سوري يبلغ من العمر 36 عاماً في المانيا بتهمة إلقاء أطفاله الثلاثة من نافذة في مركز للاجئين في مدينة بون جراء تمرد زوجته ورفضها القيام بواجباتها.

وفي التفاصيل بحسب موقع “روسيا اليوم” فانه في فاتح غشت الماضي، و بعد مشادات بين الزوجين، قام الرجل بإلقاء ابنه البالغ من العمر 5 سنوات وأخته ذات الـ 7 سنوات والطفل الأصغر البالغ من العمر عاماً واحداُ من نافذة المبنى بالطابق الأول حيث كان قد تم إيواء الأسرة في مركز للاجئين في بلدة لومار بالقرب من مدينة بون.

وأصيب الطفلان الأولان بكسور عدة في كامل الجسم وأيضا بكسور في الجمجمة، ومن حسن الحظ أن الطفل الصغير الذي لم يحدد ما إذا كان بنتا أو صبيا، لم يتعرض لأي إصابات خطيرة وفقا للتقارير الطبية، حيث سقط فوق أخيه ما نجم عنه بعض الكدمات.

وقد اعتقل الأب في وقت لاحق، واتهم بالشروع في القتل وكذلك في الإيذاء الجسدي الشديد، وبدأت اضطرابات العلاقة بين الزوجين منذ كانون الثاني الماضي، عندما وقعت مشادة بين الرجل الذي لم يتم الكشف عن هويته لوسائل الإعلام حتى الآن، وزوجته التي “منذ وصولها ألمانيا، لم تعد ترغب في قبول أدوارها التي كانت تلتزم بها في وطنها، ولم تعد ترغب في الخضوع لكل ما يريده”.

وقد قام الرجل بضرب زوجته سابقا، ما تسبب في إصابتها بجروح وعلى إثر الحادثة تم إلقاء القبض عليه ومنعه من دخول منزله لمدة 10 أيام إلى أن وافقت زوجته على السماح له بالعودة.