من جديد يوصلنا تعليمنا إلى أقل المراتب التنافسية بين كل دول العالم وحتى بين الدول العربية.

هذه المرة تفاجأنا بتقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية فصنفنا في المرتبة الأخيرة بين الدول العربية في مجال الذكاء توظيف المهارات العلمية.

التقرير صادم بالنسبة للمغرب والمغاربة

لأنه يستند على نتائج تطبيقية من خلال اختبارات تنافسية أجريت بين تلاميذ 76 دولة فيما يشبه الأولمبياد الدولي للعلوم والرياضيات، وكان الهدف هو الوصول الى نتائج استنتاجية حول جودة النظم التعليمية.

وقد تبين من خلال النتائج المحصل عليها ان كل الدول العربية تبقى ضعيفة في الذكاء التنافسي رغم إمكانياتها المادية ورغم أن هذه الاختبارات لم تشمل الدول العربية الفقيرة كالصومال وموريطانيا ولم تشمال ايضا الدول العربية التي تعاني من الحروب او من الظروف الاستثنائية كما هو حال العراق ومصر وسوريا فلسطين.

وقد خلصت النتائج أن الإمارات العربية تبقى من بين الدول العربية الاكثر ذكاء، بالرغم أنها جاءت ضعيفة بين الدول العالمية إذ احتلت المرتبة 45، وتبعتها البحرين فلبنان فتونس التي احتلت المرتبة 64 وهي ايضا مرتبة جد متدنية على المستوى العالمي.

أما المغرب فقد احتل المرتبة الأخيرة من بين كل الدول العربية بمرتبة متدنية جدا وهي 73،فيما بقي خلفه على المستوى العالمي 3 دول فقط توجد من بينها الهندوراس وجنوب إفريقيا بشكل مفاجئ وغانا في المرتبة الأخيرة.