حدثت هذه القصة، في فلوريدا في الولايات المتحدة الأميركية، بعد ان فقد السائق سيطرته على الحافلة الذي تقل الاطفال الصغار من المدرسة لسبب غير معروف، وانقلبت لتنتهي أخيراً في بحيرة.

يروي الصغير نيكولاس سييرا، البالغ من العمر 10 سنوات :” فقد السائق السيطرة على الحافلة، رأيت السائق يدوس على المكابح عدة مرات بدون أي جدوى “. وكأن الحادث بحد ذاته لم يكن كافياً، فإن البحيرة التي غرقت فيها كانت مليئة بالتماسيح.

حمل فتاة صغيرة على ظهره وسبح بها حتى ضفة البحيرة. ثم استدار وعاد سباحة نحو الباص. وأوصل طالبين آخرين إلى الضفة. وبدأ الأهالي الذين سمعوا بالحادث يتوافدون إلى المكان وقفزوا في الماء لينقذوا الأولاد المسجونين في الباص. بفضل نيكولاس، كل الأولاد خرجوا سالمين باستثناء طالب أصيب بجرح بسيط.

الجرأة التي أظهرها هذا الصبي كانت استثنائية. لحسن حظ زملائه أنه كان موجوداً. شجاعته تجعل منه مثالاً ورجلاً حقاً !