انتقلت الى عفو الله يوم أمس الزميلة  شفيقة الصباح ، وبوفاتها يكون المغرب قد فقد صوتا إذاعيا رائعا وصحافية إذاعية متقدرة ، كانت من المؤسسات للعمل الإذاعي في المغرب ، وظلت لسنوات من الأصوات الشجية العذبة المرتبطة بمستمعي إذاعة طنجة ، وهكذا وفي اقل من شهرين يفقد المغرب صوتين اذاعيين قويين متميزين من الإذاعيين الرواد امحمد الجفان وشفيقة الصباح
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته وجميل الصبر وحسن العزاء لابنتها وأسرتها وزميلاتها وزملاءنا في إذاعة طنجة ، وانا لله وانا اليه راجعون