وكالات
كشف جيليان سكادر، عالم الفيزياء الفلكية في جامعة ساسكس، لصحيفة Business Insider أن اليوم الذي ستدمر فيه الشمس كوكب الأرض سيكون أقرب مما نعتقد.
و قال العالم الأمريكي، إن عملية حرق ذرات الهيدروجين لتحولها إلى ذرات الهليوم في نواة الشمس، وفي الواقع، يجري حرق ما يعادل 600 مليون طن من الهيدروجين كل ثانية، وبذلك تصبح نواة الشمس مشبعة بالهيليوم، لذا تنكمش وتحدث حينها تفاعلات الاندماج النووي السريع، ما يعني أن الشمس ستصدر المزيد من الطاقة، هذا وتصبح الشمس أكثر إشراقا بنحو 10% كل مليار سنة تقريبا بسبب حرق الهيدروجين.
وقال الأستاذ سكادر :”لا يمكن توقع ما يمكن أن يحصل لكوكب الأرض كلما تشتد قوة إشراق الشمس كل مليار سنة، ولكن بشكل عام، فإن الحرارة العالية المتدفقة من الشمس سوف تساهم في تبخر المزيد من مياه سطح الأرض لتستقر كبخار في الغلاف الجوي”.
ويشير الباحثون إلى أن الشمس ستعمل عل حرق آخر كميات من الهيدروجين لديها خلال 4 أو 5 مليارات سنة من الآن، لتبدأ بحرق الهيليوم بدلا من ذلك.