لم  يحظ إصلاح التعليم وتقويم الصحة بما يكفي من العناية والتوجيه والاقتراح في البرامج الحزبية التي تقدمت بها الأحزاب التنافسة لدخول الاستحقاقات المقبلة.

فقد وجهت أغلب الأحزاب اهتمامها الكبير إلى محاربة الفقر والبطالة، وتحسين أداء الاقتصاد، لأن الجميع يعلم ان المدرسة والمستشفى يستعصي إصلاحهما، خاصة أن مصدر بؤس الإنسان المغربي يكمن في رداءة التعليم، وضعف أداء المستشفيات، وبالتالي فلنؤجل أحلامنا الوردية إلى زمن آخر.