خرج الوزراء المنتمون لحزب العدالة والتنمية من صمتهم وتحذثوا جميعا عن مسيرة الدارالبيضاء باسثناء الأزمي الإدريسي الذي رفض التعليق عنها، وقال الوزير بوليف “إنها مسيرة دنيئة، وإن المسيروة الحقيقية ستكون يوم 7 اكتوبر”، اما بسيمة حقاوي فقدا اعتبرتها ترجمة للبؤس السياسي ولمن يريدون أن يدفعوا الأمة لما لا تحمد عقباه،”فالوطن ليس لعبة في أيدي المتلاعبين والسياسويين”ن وقالت مصلي ان المسيرة لا تحتاج إلى تعليق في حين نبه الوزير الخلفي إلى اهمية القيام بحملات حزبية مسؤولة بعيدا عن مثل هذه الأساليب.