قال ادريس لشكر ان مسيرة الدارالبيضاء تخدم مصلحة الاغلبية الحكومية، وأنه على الحكومة تقديم توضيحات بهذا الشأن حول من يقف وراء هذه المسيرة الغريبة الاطوار.

وقال لشكر في بلاغ صحفي وزعه اليوم إن حزبه، يتابع بقلق شديد مجريات الأحداث ذات الصلة بالمسلسل الانتخابي المفضي إلى استحقاقات 7 أكتوبر، وإن الامور “بدأت تتخذ مسارا كان الحزب قد نبه إليه، منذ الاستعدادات الأولى”.
بالإضافة إلى ذلك قال لشكر ان مقترحات حزبه حول لجنة الانتخابات لم تأخذ بعين الاعتبار،وانه رفع مذكرة لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، والأمناء العامين للأحزاب السياسية المغربية، تتضمن تصوره لإصلاح المنظومة الانتخابية، وكذا مقترحات تعديل القانون التنظيمي لانتخابات أعضاء مجلس النواب، معتبرا أن هذه المبادرات لم تلق التجاوب الذي كان منتظر.
وقال لشكر انه يتخوف من مصير الديمقراطية، مستنكرا تصريحات رئيس الحكومة، التي تشكك في  العمليات الانتخابية، “رغم أنه المشرف عليها كما أعلن عن ذلك صراحة”.
وتأسف لشكر من تدوينة مصطفى الرميد التي تؤكد عدم تجانس الحكومة، خاصة اللجنة المركزية المشرفة على الانتخابات، مفيدا أن “الحزب غير مطمئن على تدبير الاستحقاقات القادمة”.
وأتهم لشكر الأغلبية الحكومية  بالتواطؤ في هذا الوضع من حيث تشكيكاتها المتكررة على لسان وزرائها، وبالوقوف وراء مسيرة حزب الاي تستهدف تضليل الراي العام.

ووجه لشكر نداء إلى المؤسسات الدستورية، والأحزاب السياسية، ومنظمات نقابية وحقوقية.. من أجل التدخل، حماية للديمقراطية، ونزاهة الانتخابات التشريعية، ناهيك عن تعبئة شاملة لإفشال أي انزلاق قد يمس بمصداقيتها.
وفي الاخير حذر الكااب العام لحزب الوردة  من الانسحاب من الانتخابات، إذا ما استمر الوضع على حاله، مؤكدا أن “حزب الاتحاد الاشتراكي يحتفظ بحقه في اتخاد القرارات المناسبة كما دأب على ذلك في مساره التاريخي”.