سر عبد الإله بنكيران التدوينة الفايسبوكية لوزير العدل مصطفى الرميد،التي يبرء فيها نفسه من اللجنة التنظيمية للانتخابات او اي
” رداءة أو نكوص أو تجاوز أو انحراف يمس العملية الإنتخابية ليوم 7 اكتوبر بانه مجرد ” تنفيس عن الغضب الذي شعر به بعد سلسلة من الأحداثالتي بدأت حسب بنكيران من رجل الأعمال “بوصوف” الذي اعتذر عن الترشح بألوان العدالة و التنمية وصولاً إلى مسيرة “أخونة المجتمع” .
وقال بنكيران ابيوم في لقاء صحفي لتقديم برنامج حزبه إن وزير العدل المصطفى الرميد “ولد الناس ومخلص وكيخدم بلادو بكل اخلاص”،مشيراً إلى أنه لم يستطع تمالك نفسه إزاء تواتر حالات التضييق التي وقعت في الأسابيع الأخيرة خصوصا.
لكن عبد الإله ىبنكيران وصف وزارة الداخلية بجملة “وما ادراك ما الداخلية” ملمحا الى قدرتها على فعل كل شيء،كما اخبر بمكالمة جرت بينه وبين وزير الداخلية حصاد الذي برر الترخيص لمسيرة الدارالبيضاء بانها منحت للمتظاهرين من اجل” تجنب استخدام العنف و المنع في وقت حساس يتسم بقرب الإنتخابات”، وعبر بنكيران بكونه غير مقتنع بهذا التفسير.