تقدمت فتاة كويتية بطلب تنازل عن بلاغ قدمته في حق صديقها، الذي حبس حريتها في حمام الشقة، بعد أن انهال عليها ضرباً.

وكانت البداية بلاغاً من الفتاة لغرفة عمليات وزارة الداخلية، تطلب فيه تحريرها من محبسها داخل شقة في منطقة السالمية، وحين سارع رجال الأمن متسلحين بإذن من النيابة وجدوها داخل حمام الشقة والمفتاح من الخارج، فحرروها من أسرها، كما أوردت صحيفة “الراي” الكويتية، الجمعة الماضي .

وجد رجال الأمن آثار كدمات عدة في الوجه، أفادت أن من أحدثها بها هو صديقها الذي حبس حريتها داخل الحمام قائلاً: “هذا مكانك”، فتم إسعافها إلى مستشفى مبارك، في وقت ألقي القبض على صديقها بعد أن زودتهم ببياناته، حيث احتجز على ذمة قضية حبس حرية واعتداء بالضرب.

لكن ما إن تعافت الفتاة من إصاباتها، حتى انطلقت إلى المخفر، وبدلاً من أن تُثبت القضية كي يأخذ الصديق جزاءه، أعلنت مسامحته قائلة: “مابي أسجل عليه قضية… لأني أحبه”.

أمام إصرار الفتاة على التنازل، لم يجد الأمنيون بداً من تسجيل إثبات حالة بالواقعة، وأُخلي سبيل المواطن من محبسه.