تحت عنوان “محاربة مشروعة” كتبت مجلة “تيل كيل”في افتتاحيتها مقالا ناريا يثمن وينوه بماسمته مواجهة القصر الملكي لحزب للعدالة والتنمية من اجل اضعافة والحد من توسعه.

وقالت الصحفية عائشة اقلعي في هذه الافتتاحية المثيرة للجدل والنقاش ان الملك ومساعديه ضاقوا ضرعا بالقوة التي اصبح عليها تواجد الاسلامييين، وان المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة خرج لمواجهتهم في سنة 2007، وعاد الى القصر حين لم تسمح ظروف الربيع العربي باستمرار حملته، لكنه ظل يقظا في مواجهة هذا التواجد القوي للإسلاميين.

ورغم ان الملك اعلن حياد المؤسسة الملكية عن الصراع الحزبي في اكثر من خطاب، ورغم ان حزب العدالة والتنمية يعتبر وسطيا معتدلا، وان المشروع الامريكي يعتبره نموذجا صالحا للتطبيق في مناطق عربية اخرى،فان الصحفية عائشة قلعي حرصت في مقالها على توضيح ما سمته خفايا قتال شرعي بين القصر والعدالة والتنمية، ليس في سبيل الديمقراطية فقط بل في سبيل المدنية وحماية حقوق الفئات الاخرى حتى ولو كانت تشكل الاقلية.

وربطت الكاتبة بين بلاغ الديوان الملكي بخصوص نبيل بنعبد الله وبين هذه المواجهة التي “يجب ان تضعف هذه الحزب وتحد من نفوذه”،ونبهت الصحفية  مستدركة بان مواجهة السلطات مع الاحزاب التاريخية هي التي قوت نفوذ بنكيران وحزبه، وان تضييقها على الصحافة والحريات والجمعيات الحقوقية هي التي ضخت دماء ساخنة في الحركات الاسلامية واحزابهم،وان ممارسة الرقابة على الاعمال الفكرية والسينمائية هي التي ضاعفت قوتهم واعطتهم القوة الزائدة.