قال مدرب فريق اتحاد طنجة الجديد الجزائري عبد الحق بنشيخة إن من مهامه الأساسية ، بعد التوقيع للنادي ، إعادة الفريق الأول لمدينة البوغاز الى دائرة الأضواء والتنافس على الألقاب بالتدريج على امتداد الثلاث سنوات القادمة.

وأوضح بنشيخة  في الندوة الصحافية التي نظمت أمس الثلاثاء لتقديم المدرب الجديد ،أن الأهداف التي سطرها اتحاد طنجة خلال الثلاث سنوات القادمة تتمثل في تعزيز موقع الفريق ضمن نوادي الصفوة ، شريطة أن لا يتم حرق المراحل ، بل بلوغ المرامي ب”التدريج وبثبات والتخطيط التقني المحكم ” ، مشيرا الى أن اتحاد طنجة سيسعى في السنة الاولى الى ضمان مكانته في البطولة الاحترافية وموازاة مع ذلك بناء فريق تنافسي والتطلع الى احتلال أحد الصفوف المتقدمة خلال السنة الثانية -المرتبة السادسة على أقل تقدير- ، وبعدها خلال السنة الثالثة المنافسة على اللقب تطلعا للمشاركة في الاستحقاقات القارية.

ولبلوغ هذه الاهداف ،أكد المدرب عبد الحق بنشيخة أن النادي وضع استراتيجية تقنية ، وفق العقد المبرم مع المدرب الجديد ، تنبني على تعزيز تشكيلة الفريق بلاعبين متمرسين مغاربة وأجانب ، منهم من يحمل الصفة الدولية وآخرون أثبتوا علو كعبهم في البطولة الوطنية خلال السنوات الاخيرة ولعبوا لفرق مغربية كبيرة ، على أن يتم ، موازاة مع ذلك ، الاهتمام باللاعبين الشباب ، استنادا الى مبدأ الاستحقاق ،وبالتالي منحهم الفرصة للاحتكاك باللاعبين المجربين والتنقيب عن لاعبين من المنطقة قادرين على اعطاء الاضافة للفريق.

وفي هذا السياق ، اعتبر أن هذا الاختيار التقني الاستراتيجي الممتد على ثلاث سنوات يتطلب دعما من جمهور المنطقة ومساهمته في تحفيز واحتضان اللاعبين الشباب ومساعدة الفريق على انجاز مشروعه ب”صبر وثبات وبعد نظر”، مشددا على أن بناء فريق يشرف تاريخ وموقع مدينة طنجة الاعتباري يتطلب عدم حرق المراحل بل الانتقال من مرحلة الى أخرى بالسلاسة اللازمة. وعن اختياره لفريق طنجة رغم توصله بعروض أخرى من داخل المغرب وخارجه ، أكد بنشيخة أن توقيعه لفريق اتحاد طنجة مرده الى رغبته في خوض تجربة جديدة مع فريق جديد على بطولة الصفوة يمتلك الطموح للعب أدوار طلائعية وفق برنامج يحدد الأهداف على المديين القريب والمتوسط ويتطلع الى بناء أسس الفريق على المزج بين التجربة والتكوين بالتدرج وهيكلة الفريق حسب الامكانات المادية المتوفرة .

وأعرب عن استعداده لإيلاء الاهتمام الكامل للعناصر الشابة من فئة الأمل والمراهنة على التواصل الدائم مع مكونات الفريق التقنية والإدارية ومع الجمهور لتنزيل التصورات التي ينبني عليها مشروع النادي ب”الحكمة اللازمة” ، مبرزا أن تظافر جهود الجميع لتحقيق الاهداف يبقى أساسيا باعتبار أن مشروع الفريق هو مشروع مدينة بكل مكوناتها .