بالرغم من ألم الصفعة التي تلقاها الوزير نبيل بنعبد الله بسبب اتهاماته الموجهة للمستشار الملكي فؤاد عالي الهمة حول التحكم والتسلط، فان العارفين بالامور يتحدثون عن ارتفاع ملموس في بورصة بنعبد الله وحزبه، والتي قد يجني بفضلها اصواتا مضافة الى حزبه اثناء الاستحقاقات المقبلة.

وقد لوحظ ما يشبه حملة فايسبوكية تجعل منه مناضلا في وجه التحكم ونفوذ حزب الاصالة والمعاصرة، وسواء كانت هذه الحملة منظمة من المتعاطفين معه او شباب حزب العدالة والتنمية الذين يتقنون لعبة الحملات مع الفايسبوك،فان التعاطف النسبي الذي حظي به نبيل بنعبد الله من بعض اليساريين والمعارضين للاصالة والمعاصرة يظل ملموسا.

لكن استفادة نبيل بنعبد الله بدت اكثر وضوح من خلال المساندة التي لقيها من اعضاء حزبه، ممثلين في المكتب السياسي الذي اصدر بلاغا لايخفي فيه وقوفه وراء الزعيم.

اوراق اخرى كثيرة ربحها نبيل بنعبد الله في هذه الضفة او تلك، وخاصة لدى حليفه الاستراتيحي العدالة والتنمية الذي بكاه بدموع حارة اثناء تقديم حصيلة حزبه في التآلف الحكومي، حينما عبر وهو يذرف الدموع عن المعاناة التي عاناها عبد الإله بنكيران وهو يقود الحكومة .