يعيش الوزير نبيل بنعبد الله وضعا نفسيا وسياسيا صعبا جدا على إثر التصريحات التي أدلى بها لأسبوعية مغربية؛ اتهم فيها بطريقة غير مباشرة، ولكن واضحة الإشارات، المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة بالوقوف وراء أسلوب “التحكم” الذي يعتمده حزب الأصالة والمعاصرة في منهج عمله السياسي” وفق اتهامات حزبي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية”.
وعلم موقع “ماذاجرى” أن المكتب السياسي سيعقد اجتماعا هذا اليوم “لتدارس تصريح نبيل بنعبد الله للأسبوعية المذكورة، وتدارس البلاغ الملكي” حسب مصدر جد مقرب للحزب.
وقال نفس المصدر إن المكتب السياسي قد يتفق حول إصدار بلاغ “لتحديد المواقف دون الدخول في نقاش مستفيض حول مضامين بلاغ الديوان الملكي”.
ولايستبعد أن يقوم بلاغ الحزب بتوضيح رؤية الحزب ومواقفه من المشهد السياسي الحالي والتحركات السابقة للحملة للانتخابية، مع احتمال تثمين مضامين بلاغ الديوان الملكي الذي يظهر الحياد التام اتجاه العملية السياسية الحالية”.
وعلم موقع “ماذا جرى” أن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية سيخول للأستاذ خالد الناصري مهمة الإدلاء بتصريحات؛ لتوضيح موقف الحزب من كل ما يجري حاليا في الساحة السياسية.