ماذا جرى، الرباط

في بلاغ لمجلس النواب، أكد رئيس البرلمان الافريقي روجي نكودو دانغ أن تواجد المغرب، بالاتحاد الإفريقي هو مسألة في غاية الأهمية بالنظر للمكانة التي تحظى بها على الصعيد الإفريقي والدولي، وللمجهودات التي تبذلها في تحقيق التنمية وحفظ السلم والأمن بالقارة الإفريقية.
وأشاد دانغ أيضا بالاختيار الديمقراطي الذي تبناه المغرب وبالإصلاحات التي عرفها المغرب، في مختلف المجالات بما فيها مجال النهوض والدفاع عن حقوق الإنسان، منوها بالمناسبة بالاستقلالية التي يتمتع بها المجلس الوطني لحقوق الإنسان مقارنة مع هيئات مماثلة في دول أخرى.
وأعرب رئيس البرلمان الافريقي عن تقديره لسياسة الهجرة والإدماج التي تنهجها المملكة ، وللإجراءات التي اتخذتها المملكة لإدماج المهاجرين من دول جنوب الصحراء في النسيجين الاقتصادي والاجتماعي المغربي.
وذكر الطالبي العلمي، خلال هذه المباحثات، بالرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى القمة ال 27 للاتحاد الإفريقي التي عقدت بالعاصمة الرواندية كيغالي، والتي أعلن فيها عن قرار العودة للاتحاد الإفريقي والعمل من داخل الاتحاد على تجاوز كل الانقسامات.
وأكد العلمي اعتزاز المغرب بجذوره الإفريقية وانخراطه القوي في إطار علاقاته الثنائية مع باقي البلدان الإفريقية، في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التعاون جنوب-جنوب ، مبرزا أن احتضان المغرب لقمة “كوب 22” للتغيرات المناخية سيشكل مناسبة للدفاع عن قضايا ومواقف القارة الإفريقية، التي تعاني بشكل كبير من القضايا المرتبطة بالمناخ والتنمية المستدامة.