يواجه عضو اللجنة التنفيذية، لحزب الإستقلال، عبد الله البقالي، وضعية صعبة، في دائرته، بإقليم العرائش، بعد أن رفضت التنظيمات المحلية، للحزب، ترشيحه مرة أخرى للبرلمان، وكيلا للائحة، على خلفية الإنتقاذات التي وجهت له من طرف مناضلي الحزب، والتي عكستها تدوينة محمد نوفل عامر، عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال على صفحته بالفايسبوك، الذي وصفه ب”الملتحي التصابي”.
عَنْوَن محمد نوفل عامر، تدوينته، ب”سقط القناع عن القناع”… وقال، “عندما أحس الزعيم المفدى صاحب الشطحات السياسية ذو السويقتين بحرارة الهزيمة المدوية خرج كعادته ليعلن بطولاته الشفهية”، متهما إياه بأنه “كان ضد حزبه في استحقاقات 4 شتتبر الماضية بل قاد هو وأنصاره المعدودين على رؤوس الأصابع طبعا، حملة ضد الحزب ومرشحيه بالإقليم لا لسبب سوى لإرضاء غرائزه الأنانية ليؤكد أنه المتحكم في التنظيم المسيطر على الإقليم”.
وأضاف، “واليوم يريد أن يطلب من خصوم الأمس، من اتهمهم بالفساد السند والعون. نعم هي قواعد الملتحي وأسلوبه فلا مكان للأخلاق أمام المصلحة فقد يغيب عن الدائرة لأعوام ويعود عند اقتراب الموعد الانتخابي ليتضامن مع معتقل أو يزور عائلات تعاني التشرد أو الحرمان أو يردد اسطوانة مشروخة إن المخزن بلغة الاستعارة السياسة يشن حربا ضده، عفوا وكأنني أتحدث عن رجل قاد معارك ضارية في ساحات النضال الجماهيري والطلابي هو الذي لم ينتمِ يوما لإطار حقوقي ولم تطأ أقدامه الساحة الجامعية أو كأنه ينتمي لإطار ممانع معروف بالعداء للنظام”.
ويشير هنا، عضو المجلس الوطني، إلى أن البقالي، لم ينتم أبدا للقطاع الطلابي المغربي، فقد درس الصحافة في تونس، بمنحة من الحزب، عندما كان عباس الفاسي، سفيرا للمغرب في هذا البلد، كما لم يناضل أبدا في أية جمعية حقوقية ولا تعرف عنه أية “بطولات”.
وأكد محمد نوفل عامر، في تدوينته، أن جميع كتاب فروع الحزب 19 عشر بالإقليم والكاتب الإقليمي للحزب والمستشارين الجماعيين 65، عارضوا تعيين البقالي وكيلا للائحة الحزب، في العرائش.
واعتبر أن فشل البقالي في الحصول على دعم تنظيمات الحزب، هي الحقيقة، وليس كما يحاول البقالي أن يروج، حيث قال له ” للأسف هو الاستخفاف بذكاء المغاربة فعندما اكتشف صاحبنا سقوط كل الأقنعة الانتخابوية التي يحملها توجه لطاقية الإخفاء حسب المثال المصري وأراد أن يتستر خلف النظام من خلال حرب دونكيشوتية ضد وزارة الداخلية”.
كما تعرض محمد نوفل عامر إلى محاكمة عبد الله البقالي، بعد أن اتهم كل الولاة والعمال في المغرب، بتلقي رشاوي من المرشحين لانتخابات مجلس المستشارين، معتبرا أن “الملتحي أهان الجسم الصحفي عندما طلب منه الدليل لأقواله وادعاءاته وقال إن الأمر يتعلق بتشبيه ومجاز لغوي”.
ويختم “هو التناقض الصارخ عزيزي والكذب الواضح، فإن الكذب لا يكون إلا على الأموات أما الأحياء فلم يعد الصمت يغريهم فقد صمتوا احتراما وانضباطا للحزب أما اليوم فالحزب يهان بكلامكم وكذبكم الذي لم يعد ينطلي على احد”…