كما اوردنا ليلة البارحة بشكل عاجل، اصدر حزب التقدم والاشتراكية بلاغا يقف فيه في الوسط من الازمة التي حدثت اثر تصريحات امينه العام نبيل بنعبد الله التي اتهم فيها فؤاد عالي الهمة بالوقوف وراء “حزب التحكم” الذي هو حزب الاصالة والمعاصرة حسب ادبياته.

ومان موقع ماذاجرى كعادته سباقا لاعلان مضامين بلاغ حزب التقدم والاشتراكية قبل انعقاد اجتماع المكتب السياسي.فالمكالمات الهاتفية تحركت منذ ليلة الاحد، والصيغة الاولية هيأها شخصان: وزير حالي، ووزير سابق.

ورغم وقوف بلاغ التقدم والاشتراكية في وسط المعادلة بحيث اكد تشبثه بالمؤسسة الملكية وعدم انتقاذها،فانه دافع باستماثة عن امينه العام، وعن تاريخ الحزب الشيوعي ،الذي عرف دائما حسب تصريح البلاغ “بمثل هذه المواقف التي تدخل اساسا ضمن التنافس السياسي والحزبي”.

ولم يشر البلاغ من قريب او بعيد الى الشخص المحوري المعني بالازمة وهو فؤاد عالي الهمة الذي اتهمه نبيل بنعبد الله بالوقوف وراء “حزب التحكم”.

كما لم يذكر البلاغ صفة الوزير التي يحملها نبيل بنعبد الله والتي لا تسمح له بالدخول في جدال مشابه مع المؤسسة الملكية التي قبلت بتعييينه وزيرا.

جهات اعلامية كثيرة  تساءلت عن  سر سكوت بنكيران صاحب فكرة التحكم واستباق الوزير نبيل بنعبد الله لنتائج انتخابات يتخوف منها كثيرا لانها قد تدفعه إلى الاستقالة من امانة الحزب إذا لم تكن في مستوى تطلعاته.

ورغم ان من حق زعيم سياسي انتقاد الحزب المنافس وطريقة تعامله داخل المشهد السياسي المغربي بكل ما تحمله هذه الطريقة من تخوفات لدى المراقبين،فانه الخطأ الذي وقع فيه هو توجيه الاتهام لاناس غادروا الساحة ابسياسية والحزبية منذ فترة ليسة بقصيرة “وتركوا الجمل بما حمل”.