ماذا درى، أخبار دولية

بشكل فاجأ المراقبين الدوليين، أدى الرئيس السوري بشار الأسد، صباح الاثنين، صلاة عيد الأضحى في مسجد بضاحية “داريا” الواقعة في ريف دمشق والخالية إلا من الأشباح بعد إجلاء آخر دفعة من السكان والمقاتلين، وذلك في أعقاب اتفاق بين فصائل معارضة في المدينة وقوات النظام نص على خروج نحو خمسة آلاف شخص وما يربو عن الألف مقاتل من الضاحية التي كانت تستوعب ربع مليون شخص قبل نشوب الحرب.

مدينة داريا التي تبعد سبعة كيلومترات فقط عن دمشق، تخضع حاليا لسيطرة الميليشيات الموالية للأسد، في أعقاب حصار منع وصول المؤونة، ما جعل سكان “داريا” يعيشون أوضاعا صعبة منذ 2012

الأسد أكد على هامش زيارته لـداريا، تصميم الدولة على استعادة كل منطقة في سوريا، وذلك قبل ساعات على بدء تنفيذ اتفاق الهدنة الروسي الأميركي، وقال الإعلام الرسمي السوري على لسان بشار: “الدولة السورية مصممة على استعادة كل منطقة من الارهابيين وإعادة الأمن والأمان وإعادة الإعمار”.