كانت جانيت هانيست تبلغ حوالي 146 كيلوغرامًا عندما حصل معها ما لم تفكر به قطّ والذي كاد يودي بحياتها وحياة عائلتها كاملة في آنٍ معاً.

جانيت والتي تبلغ 45 عامًا اتخذت قراراً بتغيير حياتها وخسارة كل الوزن الذي كانت قد اكتسبته في سنوات بعد أن تعرضت لحادث وكانت برفقة طفلتها وأخيها عندما انحرفت سيارتها عن الطريق والذي كان سيودي بحياتهم جميعاً.

كان وزن جانيت الزائد السبب في تعرّضهم لهذا الحادث بطريقة أو بأخرى لأنها غفت وهي تقود السيارة وكانت تواجه هذه المشكلة مرارًا بسبب التعب والخمول الناجمين عن بدانتها فضلًا عن ارتفاع معدلات الكولسترول بشكل كبير لديها والسكري وضيق التنفس أثناء النوم ومشكلات صحية أخرى، والتي كانت تتجاهلها سابقًا بسبب عدم قدرتها على خسارة الوزن وفشلها في الإلتزام بحمية غذائية لإنقاصه.
gu-jpg-35553746851288107
وبعد نجاتهم من ذلك الحادث، اتخذت جانيت قرارًا جديًا ومصيريًا لخسارة وزنها فهي لم تود أن تترعرع طفلتها من دون أم وقد قررت أيضًا أن تعيش معها وتأخذها الى كل الأماكن التي امتنعت عن اصطحابها اليها بسبب بدانتها وعدم قدرتها على التنقل بنشاط.

باشرت جانيت أولًا بالقيام ببعض التعديلات الصغيرة في نظامها الحياتي، بدءًا من تفضيل الأطعمة الصحية والمغذية على الأخرى الغنية بالدهون كما بدأت تذهب للمشي في الطبيعة ثم أصبحت تزيد المسافة تدريجيًا.

ولم تحرم نفسها من أي شيء لكنها كانت تتناول الطعام باعتدال، واستمرت على هذه الحال حتى خسرت 69 كيلوغرامًا وغيّرت حياتها بشكل كامل وقد أصبحت تحب نفسها وهي تعيش حياة نشيطة برفقة ابنتهاالتي قامت بهذا التغيير الجذري من أجلها لكي لا تعيش من دون حنان أمها لمجرّد حبها للطعام