كان الرجل المدعو ليو قد وصل حديثاً إلى مدينة ويفانغ بحثاً عن عمل، وحضر حفلاً للرقص مخصص عادة للنساء في منتصف العمر، لكن بعض المارة راحوا يهزؤون به ويلتقطون له بعض الصور وهو يؤدي حركات راقصة مضحكة.

وسرعان ما غادر ليو المكان، لكنه لم يستطع أن يتخلص من شعور الخوف والقلق من أن يتم نشر صوره المحرجة على الإنترنت بحسب ما ذكر موقع “أوديتي سنترال”

وفي تلك الأمسية، وبينما كان ليو يتجول في الحي، قرر أن يدمر تجهيزات الإنترنت في الحي، وأتلف 4 كابلات تستخدم لتوزيع الشبكة على السكان، مما تسبب بأضرار مادية تصل إلى حوالي 100 ألف يوان (15 ألف دولار).

واعتقد ليو أن هذا العمل التخريبي سيمنع جيرانه من تحميل صوره على شبكة الإنترنت، وبعد تحقيقات طويلة أجرتها الشرطة، تمكنت من التعرف على الجاني، وألقي القبض عليه في 19 غشت الجاري، وفي الصور التي تناقلتها وسائل التواصل، يظهر ليو وهو يعيد تمثيل الجريمة.

ومن المثير للاهتمام أن البحث عن صور ليو المحرجة التي حاول منع ظهورها لم يعط أية نتيجة، وربما يكون قد نجح في منع نشرها، أو أن الأشخاص الذين التقطوها لديهم أعمال أهم من تضييع الوقت على نشرها.