ماذا جرى،

تساءل عدد من مستعملي الطرق السيارة في المغرب عن سبب الغياب شيه التام للرادارات المتنقلة التابعة للدرك الملكي.
وتساءلوا على الخصوص عما إذا كانت رادارات المراقبة قد سحبت بسبب الشخص الذي قام بتصوير دركي في وضعية غير قانونية بالطرق السيار ، وما تبع ذلك من تفاعل لعدد من المغاربة على شبكات التواصل الاجتماعي.
مستعملو هذه الشبكات ذكروا أساسا، بتصريح سابق لوزير العدل في البرلمان، دعا فيه رجال الدرك الملكي إلى التقيد بوضع كاميرات المراقبة في الأماكن التي يحددها القانون، منها مخارج الطريق السيار ومحطات الأداء.
قيادة الدرك الملكي ووزارة التجهيز والنقل تكتفيان لحد الآن بالصمت في انتظار توضيح الأمر لمستعملي الطرق السيارة، خاصة وأن الوقت الراهن وقت عودة الناس إلى مدنهم وبلداتهم الأصلية بعد انتهاء عطل الصيف.