فوجئت الأوساط المتابعة للشأن السياسي للمغرب باالتزام بنكيران للصمت الطويل بعد الانتقادات القوية التي وجهت له في خطاب العرش بشكل غير مباشر.

وقالت جريدة “أخبار اليوم” أن بنكيران لم يكتفي بالاحتماء بالصمت،بل أوقف أنشطته والتزم بعدم الحضور إلى مكتبه كما اعتاد كل صباح،أكثر من ذلك فأنشطة حكومته قد جمدت أيضا.

الجريدة نفسها نشرت رد فعل قوي للوزير نبيل بنعبد الله ينتقد فيه تجميد أنشطة الحكومة ويعتبرها عملا غير مقبول من الناحية السياسية والدستورية والقانونية.

وفيم بدأ أن الأمر يتعلق برد مؤذب من بنكيران على الانتقادات الشديدة التي وجهت له في الخطاب الملكي،قالت جهات أخرى أن تجميد أنشطة الحكومة هو رد قوي على تجميد الأنشطة التنموية لرؤساء الجهات كما أمرت بذلك وزارة الداخلية.