توفي المصرفي أوليفر ديرلوف، 30 عاماً، متأثراً بالإصابة التي تعرض لها إثر تلقّيه لكمة خلال تمضيته ليلة في الخارج مع أصدقائه بعد تحدّثه على ما يبدو مع مجموعة من النساء، وذلك بعد ساعتَين من بعثه رسالة نصّية إلى صديقته يقول فيها إنه يحبها، بحسب ما أورد موقع “ميرور”. فقد تعرّض ديرلوف لهجوم قاتل في ساعات الصباح الأولى يوم الأحد في بلاكهيث جنوب شرق لندن.

كان ديرلوف يعيش مع صديقته، كلير ويتلي، في إلثام جنوب شرق لندن، وتجمع بينهما علاقة حب منذ أربع سنوات. قبل ساعتَين من وقوع الحادثة، بعث إليها رسالة نصّية يقول فيها إنه يحبها. وقد قالت ويتلي في مقابلة مع صحيفة “الغارديان”: “كنا نحاول جمع المال لنتمكن من شراء منزل. كانت لدينا مشاريع كبيرة”، مضيفة: “كنا نخطط لإنجاب طفل أيضاً. كان ألطف وأروع شخص عرفته في حياتي. أنا محظوظة جداً لأنني عرفته”.

تابعت ويتلي: “ليس هو وأصدقاؤه من نوع الأشخاص الذين يبحثون عن المتاعب. يحبون الاستمتاع والمزاح. لكنه يبتعد عادةً عن المشاحنات”.

يحاول عناصر الشرطة الذين يحققون في مقتله تعقّب أربع نساء “تبادلن التعليقات” مع ديرلوف قرب محطة القطار في بلاكهيث عند الساعة 12:45 بعد منتصف الليل، بحسب ما جاء على لسان كبير التحريين لي واتلينغ.

أضاف واتلينغ، من فرقة جرائم القتل والجرائم الكبرى: “في هذه المرحلة من التحقيق، لا تزال كل الاحتمالات واردة بشأن الدافع. هدفنا الأساسي هو تحديد كيف تعرّض السيد ديرلوف للإصابات التي أدّت إلى وفاته. نناشد كل من كان حاضراً في ترانكويل فيل وشهد على الحادث، لا سيما مجموعة من أربع نساء بيضاوات كان السيد ديرلوف وأصدقاؤه يتحدثون معهن قرابة الوقت الذي وقع فيه الهجوم، الإدلاء بما لديهم من معلومات”