مع بدء مغادرة قوافل الحجاج المغاربة نحو بيت الله الحرام، بغية أداء مناسك الحج، تشكل الأعداد الكبيرة للحجاج بيئة خصبة للأمراض، فيما تختلف حدة الإصابة من شخص لأخر، وذلك حسب عدة محددات كالحالة الصحية للحاج ،والعمر وأسباب أخرى.
و في دراسة قامت بها وزارة الصحة للمملكة السعودية بغية الاستعداد لموسم الحج ولمعرفة نوعية الأمراض المنتشرة فيه و التي أسفرت عن الأمراض التالية:
– الفطريات: تنتج الفطريات نتيجة ارتفاع درجات الحرارة والتعرق الشديد، وللوقاية منها حافظ على الاستحمام اليومي، وعدم استخدام الأغراض الشخصية للآخرين.
– الالتهابات الجلدية: تنتشر هذه المشكلة عند معظم الحجاج وخاصة أصحاب الوزن الزائد، وللوقاية من هذه المشكلة يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية، والحرص على استخدام كريمات ومراهم مخصصة للثنايا الجلدية، كذلك استخدام الملابس القطنية.
– ضربة الشمس: مناسك الحج، وطبيعة الجو، قد تعرض الحاج لضربة شمس والتي ترفع حرارة جسده، وتصيبه بالصداع واحمرار الجلد، لذلك حاول خفض الحرارة سريعاً حينها، وبشكل عام تجنب التعرض المباشر للشمس قدر المستطاع.
– الزكام وأمراض الجهاز التنفسي: يسبب تغيير الجو والعرق من بعدها التعرض للمبردات، الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، والزكام، لذلك حاول تناول السوائل التي تحتوي على فيتامين سي، وعدم الاختلاط قدر المستطاع، والحرص على زيارة الطبيب فور ظهور الأعراض.
-التهابات المفاصل: لأن الجهد الكبير يسبب التهابات بالمفاصل وآلام العظام، يجب أن يحرص الحجاج على وجود كريمات موضعية لألم العظام معهم باستمرار