بعد الفضيحة “اللاأخلاقية”التي ارتكبها قياديين بارزين في حركة التوحيد والاصلاح، وإصدار رئيس الحركة لبلوغ يؤكد فيه معاقبة الطرفين:نائبه الأول عمر حماد ونائبته  فاطمة نجار قررت الحركة إيقاف موقعها الإلكتروني لتجديد وثائقه ومراجعتها، كما قررت أيضا إعادة هيكلة مكتبها التسييري،معتبرة ما حصل قصورا إنسانيا وسلوكا غير مقبول من طرف المتهمين،ومفسرة عدم وقوف الحركة إلى جانبها لمساندتهما ما دام الأمر ليس بلاء أو ابتلاء بل هو سلوك إنساني أدى للخطأ.