أثارت شابة ذات أصول مغربية تشغل منصب النائبة الثالثة لرئيس حكومة سبتة جدلا واسعا بعد خلعها للحجاب وظهورها في آخر احتماع لحكومة سبتة المحتلة بدونه.
وبعد هذا الفعل، تساءل العديد من مسلمي سبتة المحتلة الذين استغربوا القرار المفاجئ لمايدا داوود، حيث كانت مرتدية للحجاب لسنوات عدة كما أنها ظهرت به في العديد من الأنشطة السياسية بسبتة.
وفور تداول الواقعة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، قام البعض بالتشكيك في إسلامها بينما البعض الآخر رؤوا أن قرارا جديدا سيفرض على المسلمات الذي يضعن الحجاب بخلعه في المجال السياسي.
وفي هذا الصدد، نشرت مايدا داوود على حسابها بموقع الفايسبوك منشورا تؤكد من خلاله أنها لم تتخل عن قناعاتها الدينية، كما أن قرار خلعها للحجاب راجع لإقتناعها بذلك