قُتلت شابة بريطانية وأصيب شخصان آخران إثر طعنهم من قبل مواطن فرنسي بنزل في أستراليا، وهو يهتف “الله أكبر”، حسبما ذكرت تقارير إعلامية الأربعاء 24 غشت.

ووقعت عملية الطعن في ساعة متأخرة من يوم الثلاثاء، في هوم هيل، البلدة الريفية الواقعة جنوب تاونزفيل، شمال ولاية كوينزلاند.

وقال نائب مفوض الشرطة، ستيف غولشيوسكي، إن الدوافع وراء عملية الطعن التي أسفرت عن إصابة بريطاني في الثلاثين من العمر بجروح بالغة وأحد الأهالي بجروح غير خطيرة، لا تزال غير معروفة.

وصرح ستيف غولشيوسكي أن التحقيقات الأولية تشير إلى تعليقات يمكن أن تفسر على أنها ذات طبيعة متطرفة أدلى بها المعتدي، علما بأنه فرنسي الجنسية ودخل أستراليا في مارس 2016.

وتقول التقارير إن المشتبه به هتف “الله أكبر” خلال الهجوم وعندما اعتقلته الشرطة.

وأعلنت الشرطة الأسترالية، الخميس 25 غشت، أنه ليس هناك أي مؤشرات تدل على التطرف لدى الفرنسي.

وقال المسؤول الكبير في الشرطة، راي روهويدر، في مؤتمر صحفي: “لا نستبعد شيئا، لكن ما يمكننا قوله في هذه المرحلة هو أنه ليس هناك أي مؤشر إطلاقا إلى تطرف بأي شكل من الأشكال أو دافع بالنسبة لهذه القضية”.

وأوضح أن المحققين يسعون لمعرفة ما إذا كان لهذه القضية طابع عاطفي، لكنه أكد أن لا شيء حتى الآن يشير إلى “علاقة عاطفية” بين الضحية وقاتلها المفترض.

كما أشار راي روهويدر إلى السلوك العنيف جدا للمشتبه فيه مساء الأربعاء، خلال نقله من مستشفى خضع فيه لفحوص نفسية، إلى مركز الشرطة، إذ قام بعضّ رجل شرطة في ساقه.