على إثر اعتقال الدرك الملكي التابع لابن سليمان للقيادي الدعوي البارز في جماعة التوحيد والاصلاح عمر بنحماد متلبسا، حسب المحضر، بالخيانة والفساد العلني بشاطئ التلال مع القيادية فاطمة النجار داخل سيارة المعني بالأمر، قامت الأرض ولم تقعد داخل الحركة وداخل حزب العدالة والتنمية وقد استدعي الطرفان على عجل واوقفتهما الحركة في الحين.
وقد انتشرت الفضيحة كالنار في الهشيم بمختلف المواقع الالكترونية الاخبارية خاصة وان المتهمين يعتبران من ابرز الوجوه بالحركة الدينية التي تعتبر الدراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية.
وقد نفى عمر بنحماد تهمتي الفساد والخيانة واكتفى بتاكيد العلاقة التي تربطه بالقيادة فاطمة النجار وهي زواج عرفي، وانهما لم يكن يمارسان الرذيلة.
أما النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية ببنسليمان فقد أمرت بمتابعتهما في حالة سراح مقابل كفالة مالية وتحديد الأول من شتنبر موعدا لانطلاق أولى جلسات محاكمتهما العلنية بتهمة الفساد والخيانة الزوجية ومحاولة الارشاء .