اختارت حركة البوليساريو أن ترد بهجوم كاسح ملئ بالشتائم وكيل الاتهامات في كل الاتجاهات،بعد البلاغ الذي أصدرته الأمم المتحدة تكذب فيه اختراق المغرب للهدنة، وتفسير فيه ما يقع في منطقة “الكركرات”.

وقد اختارت حركة البوليساريو أن تنشر صورا وفيديوهات غير موثقة تقول انها التقطتها أمس الجمعة وانها تظهر القوات المسلحة المغربي،ة والعناصر الدرك الملكي، ولشاحنات وسيارات إسعاف وإطفاء مغربية.

وقد اختارت حركة البوليساريو أن تتهم الأمم المتحدة،وأمينها العام، ونائبه، بالكذب والتواطؤ، وقالت في مواقعها الالكترونية:” وتفند هذه الصور تقارير بعثة المينورسو التي يبدو انها متواطئة مع الطرف المغربي في هذا الخرق السافر لاتفاقية وقف اطلاق النار”.

ولم تكتف حركة البوليساريو بهذه التهجمات بل قالت إنها محرجة وأنها ” ملت من رسائل الاستجداء الى الهيئة الاممية”

وقد نفى باحث موريطاني متخصص كل ادعاءات البوليساريو وقال حديث خاص لموقع “ماذا جرى” ” ماذا تريد هذه الحركة؟فهي تكذب المغرب، وتكذب موريطانيا،وتكذب الأمم المتحدة،ومادام الأمر كذلك، فلتجرب هي بنفسها دخول منطقة “قندهار”،مادامت تدعي أنها محررة…أما كثرة الصراخ فلا فائدة منه”.