يبدو أن اوروبا بدأت مجددا في شن حروب وهجمات ضد اللباس الاسلامي المحترم، وبدأت بذلك بمهاجمة المسلمين فبعد جدل السباحة في شواطئ فرنسا بالحجاب و”البيكيني” دعت شخصيات سياسية نمساوية أمس الخميس إلى منع ارتداء النقاب، حيث اعتبر المحافظون إن النقاب يحول دون اندماج المرأة في المجتمع النمساوي ذي الأغلبية الكاثوليكية.
وأوضح وزير الخارجية والاندماج النمساوي، سيباستيان كورس، المنتمي لحزب الشعب الذي يخطط لسن قانون جديد للاندماج العام المقبل ـ أوضح ـ أن الرموز الدينية مثل النقاب قضية تحتاج لنقاش.
وأضاف أن “النقاب الذي يغطي الجسم بالكامل يعيق الاندماج… البرقع ليس رمزا دينيا بل هو رمز لمجتمع مغاير”.