لم تستطع مذيعة قناة “سي أن أن” الأميركية أن تتمالك نفسها أثناء قراءتها خبر الطفل السوري عمران، الذي أُنقذ من تحت الأنقاض في مدينة حلب، التي تتعرض لقصف من قبل الطيران السوري والروسي.
هذا وقد دخلت المذيعة الشابة في نوبة بكاء تأثرا بهذا المشهد الأليم، وهي اللحظة التي أثرت في عدد من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذين اعتبروا المذيعة ممثلة للإنسانية.
وقالت المذيعة والدموع تنهار من عينيها ” اليوم في أمريكا نصل نهاية الصيف، وبينما الأطفال هنا يستمتعون بحرية الأيام الأخيرة من الصيف أو يذهبون إلى المدرسة لأول مرة نتحدث هنا عن أطفال خارقين، نتحدث عن أماكن يلعب فيها الأطفال لكن في أماكن أخرى من العالم يموت الأطفال، ينجون من الموت وفي العديد من الحالات يكونون بين الموت والنجاة بحسب الناشطين، هذا عمران كان مع أمه وأبيه وأخته وأخيه، منزلهم قصف بضربة جوية من قام بالقصف، لا نعرف لكنه سُحب مع عائلته من تحت بقايا منزلهم بعد أن دفنوا تحت أنقاضه”.