أوقفت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية النائب البرلماني عبد العزيز أفتاتي النائب البرلماني عن دائرة وجدة، بسبب قيامه بزيارة للحدود المغربية الجزائرية يوم الخميس 28 ماي الماضي، وما رافق هذه الجولة من تصرفات وتجاوزات.

وجاء في بلاغ الأامانة العامة الذي كان استثنائيا وبعد تدارس هذا التصرف والتجاوزات المرتبطة به، خلصت الأمانة العامة إلى اعتباره عملا غير مسؤول فضلا عن كونه يشكل انتهاكا لمبادئ الحزب وتوجهاته العامة، وقررت الأمانة العامة في النهاية بإجماع أعضائها الحاضرين، وبناء على مقتضيات المادتين 93 و 94 من النظام الأساسي للحزب تعليق المسؤوليات الحزبية التي يتولاها عبد العزيز أفتاتي في الحزب وتعليق عضويته في هيئاته التي ينتمي إليها؛مع تفعيل المسطرة الانضباطية في حقه وإحالة ملفه على هيئة التحكيم الوطنية المنبثقة عن المجلس الوطني للحزب لاتخاذ القرار الانضباطي المناسب.

وكان الأخبار التي توصلت بها ماذا جرى تقول أن أفتاتي”انتحل صفات عسكرية وتقنية وسياسية أثناء هذه الجولة وأن ضابطا ساميا كان برفقته وأن هذا الضابط ينتمي لجهاز الدرك الملكي وقد تم إيقافه”

أما أفتاتي فكانت أجوبته أنه لم ينتحل اية صفة وان أي ضابط لم يكن برفقته وانه لم يتقدم على أجهزة الحدود بصفته مبعوثا عن بنكيران:”حيث ما عندي شمعاه”كما قال لجريدة الصباح، أما الجولة التي قام بها في الحدود فقال أنها تدخل ضمن دوائره الانتخابية.