معاد الباين، ل”ماذا جرى”

علم موقع “ماذا جرى” أن التوجهات الأولى للتحقيق مع المختل العقلي الذي ارتكب مجزرة مسجد تطوان حين هاجم الإمام والمؤذن وقتلهم وهاجم عددا من المصلين واصابهم ،تسير في اتجاه ترصده المسبق للإمام قصد قتله.
و تقول المصادر أن المعني بالأمر كان يزعج الإمام كثيرا، وأن الأمر ترتب عنه خلاف سابق بينهما، مما دفع الجاني إلى تهيييء وسيلة الجريمة بأحكام، واختيار التوقيت في الصباح الباكر حيث تقل الحركة، كما انه انتظر امام المسجد طويلا وهو يخفي سلاحه الأبيض كبير الحجم فيما يشبه السيف.كما أن اختياره وقت الصلاة حيث المصلون منهمكون في صلاتهم يغذي هذه التوجهات.