بدأ العد العكسي للمواجهة الشرسة بين الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية المقبلة،وتقول جل التوقعات بتساوي حظوظ الطرفين ومكوث الاستقلال في الصف الثالث، لكن ظهور الناطق الرسمي لحركة العدل والإحسان في بلاغ شديد اللهجة ضد المحلل السياسي محمد السياسي ينبئ بإمكانية تدخل أعضاء هذه الحركة لقلب الكفة لصالح حزب العدالة والتنمية.

فقد فاجأ دفاع حسن بناجح الناطق، الرسمي باسم العدالة والتنمية،كل الأنظار حين دافع عن مشاركة عبد الإله بنكيران وحزبه في الحكومة. وهو أمر فسر بتشكيل خلفية للإسلاميين وبعض السلفيين لحزب العدالة والتنمية بما يشبه المثل القائل “انا وابن عمي ضد الغريب”.