في العقود المقبلة، يتوقع علماء المناخ والمسؤولون في الأمم المتحدة أن تواجه الشعوب المتكاثرة بسرعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شحاً كبيراً في المياه، وارتفاعاً هائلاً في درجات الحرارة يعجز الإنسان عن تحمله، إضافة إلى عواقب أخرى للتغير المناخي، كما جاء في تحقيق نشر في واشنطن بوست.

إذا حصل ذلك، يحتمل أن تنشب نزاعات وأزمات للاجئين أكبر من تلك التي نشهدها الآن، حسب عادل عبد اللطيف، مستشار كبير في المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج التنمية في الأمم المتحدة، الذي أنجز الكثير من الدراسات حول تأثير التغير المناخي في المنطقة.

ثمة دراسة نشرتها مجلة “تغير المناخ” في شهر أكتوبر الماضي، توقعت أن تصبح موجات الحرّ مصدر خطر مهدد لصمود البشر قرابة نهاية القرن الحالي. وتوقع باحثون في معهد ماكس بلانك للكيمياء ومعهد قبرص في نيقوسيا قدراً مشؤوماً أيضاً لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تلك المساحة الشاسعة التي تؤوي حالياً نحو نصف مليار شخص.