جرى  في العاصمة القطرية الدوحة توزيع جوائز منظمة المدن العربية في دورتها الثانية عشر، التي سبق الاعلان عنها في مارس الماضي، حيث ولجت مدينة العيون منصة التتويج باحتلالها الرتبة الثانية في فرع جائزة السلامة البيئية خلف مدينة الدمام عن المملكة العربية السعودية .

وسلم الشيخ عبد الرحمن بن خليفة ال ثاني، وزير البلدية والتخطيط العمراني القطري ، الرئيس الاعلى لجائزة منظمة المدن العربية درع جائزة السلامة البيئية للسيد أحمد لخريف ، النائب الأول لرئيس المجلس البلدي للعيون، في حفل حضرته شخصيات تمثل منظمة المدن العربية ومنظمة المدن والحكومات المحلية من بينهم السيد فتح الله ولعلو، رئيس مجلس مدينة الرباط.

من جهته ، تسلم السيد أعبيد أمريزيك ، نائب الجماعة الحضرية للعيون ،شهادات تقديرية للمؤسسات التي ساهمت في إعداد ملف ترشح العيون لهذه الجائزة وهي ولاية العيون و المجلس الاقليمي للمدينة ،و شركة (أوزون) للنظافة و المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب المكتب. وعللت هيئة تحكيم جوائز منظمة المدن العربية في دورتها الثانية عشر منح المركز الثاني لمدينة العيون لما قدمته هذه المدينة المغربية من نموذج جذاب لاستصدار قوانين وتشريعات ضابطة شملت المكونات المختلفة للبيئة، مؤكدة أن مما تميزت به مدينة العيون هو جهودها المتنوعة والتي شملت كل المجالات البيئية وعكست إصرارا وعزيمة مسؤولي البلدية وأهاليها للوصول إلى الأهداف المنشودة.

وقدمت السلطات المحلية لمدينة العيون ملف ترشيح متكامل رصد على الخصوص استراتيجية العمل التي تم نهجها في المجال البيئي ،و التي ارتكزت على مجوعة من المحاور توزعت بين وضع القوانين التشريعية في المجال البيئي، ورصد مختلف القطاعات البيئة، ووضع وتطبيق الاجراءات والأنظمة الخاصة بعمليات الرقابة والتفتيش، والترخيص للمؤسسات الصناعية والمهنية والحرفية، وعملية التوعية والتحسيس التي تلعب دورا كبيرا لضمان صحة وسلامة البيئة والمجتمع بتعاون مع جمعيات الأحياء والمدارس العمومية. وبخصوص باقي الجوائز فقد أحرزت مدينة الجبيل الصناعية ( السعودية) المركز الاول في فرع جائزة الوعي البيئي، وحلت العاصمة الاردنية عمان في المرتبة الثانية ، ثم مدينة رام الله الفلسطينية في الصف الثالث.

وفي فرع جائزة (داعية البيئة) ، أحرز القطري عبد الرحمن المطوع الرتبة الاولى، متقدما على الاردني أيوب أبو دية من الاردن، في حين تقاسم كل من القطرية مها غانم الكواري و الاردني عبد المطلب عبد الرحمن المحيسن المركز الثالث.

وعاد المركز الأول لجائزة “التطبيق المتكامل لتقنية المعلومات” الى مركز الخدمات الإلكترونية لأمانة مدينة الطائف السعودية واحتل الرتبة الثانية لمركز الخدمات الإلكترونية لوزارة البلدية والتخطيط العمراني في الدوحة، واحتلت مدينة الاحساء الصف الثالث، مع منح شهادة تقدير لبلدية خان يونس (فلسطين) حول برنامجها المتميز في تطبيق خدمات الالكترونية.

وفازت العاصمة البحرينية المنامة بجائزة أفضل خدمة إلكترونية في مجال إصدار رخص البناء، فيما عادت جائزة الخبير المعلوماتي للسعودية أروى بنت يوسف الأعمى نظرا لتحقيقها عددا من الإنجازات والمساهمات الأكاديمية والعلمية والمجتمعية في عدة مواقع وشغلت عددا من المناصب القيادية في مجال تقنية المعلومات.

يذكر أن جائزة منظمة المدن العربية ،هي إحدى مؤسسات منظمة المدن العربية، وقد تأسست في مايو عام 1983 ، بقرار من المؤتمر العام السابع لمنظمة المدن العربية الذي انعقد في مدينة الجزائر في مايو 1983، حيث بدأت نشاطها بطرح أول جوائزها وهي الجائزة المعمارية بفروعها المختلفة ثم ارتفع عدد الجوائز ليصل إلى (12) جائزة فرعية في معظم الأنشطة التي تقوم بها المدن.

وتعمل مؤسسة الجائزة على تحقيق أهدافها التي تشمل تشجيع التجديد والابتكار في الطابع المعماري العربي الاسلامي ، وصيانة المعالم والمآثر التاريخية واعادة توظيفها في الحياة المعاصرة ، وتشجيع المهندسين والمخططين العرب للالتزام بمبادئ الفكر والفن المعماري العربي الاسلامي ، والحفاظ على صحة البيئة في المدينة العربية ، والحفاظ على تخضير وتجميل المدينة العربية ، والتوسع في استخدام الحاسب الآلي والتطبيUق المتكامل وتطوير النظم والبرمجيات في المدينة العربية.