قام الرئيس الاميركي باراك اوباما وبشكل رسمي بإعلان حالة الطوارئ في ولاية لويزيانا الأمريكية وهو القرار الذي سيفرج عن اموال فدرالية بسرعة لدعم جهود الاغاثة في هذه الولاية الجنوبية التي تجتاحها فيضانات “تاريخية” هذه الأيام.

وكانت المياه قد غمرت اجزاء واسعة من لويزيانا أمس بعد ثلاثة ايام من امطار غزيرة ارتفع معها مستوى مياه الانهار، وفي الفيضانات نفسها التي تضرب ايضا ولاية ميسيسيبي المجاورة.

وأعلن اوباما الولايتين في حالة كارثة طبيعية حيث أنه ومنذ بدء الفيضانات، فُقِد ثلاثة اشخاص حياتهم و مازال أربعة آخرون في عداد المفقودين.